Posted by: الاءْ ، on: 15 يوليو 2011

ألا تَرونَ في كثيرٍ من الأحيان أننا نُشبهُ صَاحبَ الجنّةِ الّذي ” قَال مآأظنّ أن تَبيدَ هَذهِ أبدا ” ؟ بالطّبعِ لن نقولها علنًا و لن نؤمنَ بها مُؤكدًا لأنّه ولله الحمد عقائدنا بإذنِ الله صحيحة وموقنة بأنّ ” كلُّ من عَليها فَان ” .. لكن أنستطيعُ أنكار ذلك بـ ” تصرّفاتنا ” ؟
نَجمعُ المال .. كأنه سيبقى أبدا
نهتمّ بالصّداقات .. كأنّها ستبقى لنا أبدا
نُرفّه أجسادنا .. كأنّها ستعيشُ لنا أبدا
و و و … القائمة تَطول بما نَعمل و نظنّ بأنّه سيخلّد ولن يُباد أبدا !
نُقطةٌ أخرى هيَ أشدّ وطأةً مما قبلها ؛ عندما قالَ صاحبُ الجنّة ” ولَئن رُددتُ إلى رَبّي لأجدنّ خيرًا منهَا مُنقلبا “
لأوّل وهلةٍ ستقرؤونَ ذلكَ وتقولون – حاشا للهِ أن نُفكّرَ بذلك !! – لكنّي أدعوك أن تفكّرَ بمهل .
أن تتركَ العزّة الّتي تتملكنا عندَ الوقوعٍ بـخطأ ؛ أن تتركَ كبرياء الـ أنا الخاصّةِ بك *
وتجيبُ نفسك ؛ هل فكّرتُ يومًا أنني أمنّ على الله بإيماني وأعمالي ؟ هل فكّرتَ يومًا بأنني أستحقّ خيرًا مما لديك ؟
حتّى لو لحظة !
تذكّرتُ الآية الّتي كانت في مَنهجِ حفظنا لهذا الصيف “يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن
هداكم للإيمان إن كنتم صادقين “
كلّ ذلكَ هو دعوةٌ صادقة من قَلبي لكم ؛ دَعونا نترك الكبرياء والعزّة والخوف من النقص .. ولنتفكّر بآياتِ الله في قرآنه وفي خَلقة .
سَنجدُ الكثير .. لو أننا فقط أمعنّا النظر
أطلقوا أرواحكم ، ودعوها تَحلّق دونَ أن تَحملَ معها شيئًا من سَفائف الأمور !
دَعوها سَماويّة .. وادعوا بذلكَ كثيرًا .. ياربّ اجعل قلبي ونفسي وروحي وهمّي سماويًّا !
نَقشْ .