[1]

Posted by: الاءْ ، on: 29 يونيو 2011


 

(1)

تعلّمتُ أن لا أثقَ بأحدٍ غيرَ الله أبدا! وإن كانت كُلّ السّبُل ميسّرة ، وإن كانَ ماأصبو إليهِ مُؤكّدًا . لكنّي إلى حينها يجبُ أن أعلم بأنّه بأمرٍ منهُ سُبحانهُ سينتهي كلُّ شيء إذا اعتددت بالأسبابِ المُيسّرةِ أمامي . حُسنُ الظنّ باللهِ وبالناسِ واجب ، العَملُ بالأسبابِ في الحياة واجب ، لكنّ الثقةَ لا يُمكنُ أن تكونَ لغيرِ الله أبدًا .

 

(2)

اليومَ رأيتُ منظرًا شردّتُ بتفكيري بعيدًا منه ، في بدَايةِ اليومِ في حَلقةِ القرآن بدأت تُذكّرنا المعلّمة ببعضِ الوقفاتِ الّتي تطرّقت إليها الآيات . وهيَ تتكلّم وأنا أنظُر إلى تلكَ الفتاة الّتي شَعرتُ بكمّيةٍ كبيرة من الرّوحانيّة تنبعثُ منها ، أسرتُ لهذا المنظر ! أسرتُ تمامًا . وحزنتُ أكثر لقسوةِ قلبي و عدمِ تأثّري! يالله كم هوَ رائعٌ أن تستشعرَ كلّ كلمةٍ تمرّ بك! أن تهيمَ نفسُكَ في مَلكوتِ السّماواتِ والأرض وأنتَ جالسٌ بينَ صحبك! ياربّ ارزقني .

 

(3)

سُبحانَ الله . عَجبتُ كثيرًا لمّا تأمّلتُ تلكَ الآية ، عجبتُ من دقّةِ وصفِ القرآن لكلّ شيء وأنا لا أعي ذلكَ! مثلًا في الآية الكَريمة : ” ومن آيتهِ الجوارِ في البحرِ كَالأعلام – إنّ يُسكنِ الرّياحَ فيظللنَ رواكدَ على ظَهره ، إنَّ في ذلكَ لآيت لكلّ صَبّارٍ شَكور ” ، أرأيتُم التّناسقَ العجيب! صَبّارٍ شَكور! لمَ كانت تلكَ الصّفتين خُصوصًا في تلكَ الآية ؟ تخيّل نفسكَ في سَفينةٍ وسكنت الرّيحُ فلنقل مثلًا 4 ساعات! ما سَتكونُ ردّة  فعلك ؟ هل ستصبر وتشكر ؟ أم ستجزع وتتسخّط ؟ ياربّ هَب لنا من لدُنكَ صبرًا و ارزقنا ذكركَ وشُكرك وحسن عبادتك .

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.