Posted by: الاءْ ، on: 24 يونيو 2011

غدًا ستتزوّجُ صديقتي ، وليست أيّ صديقة .
صَديقتي الّتي بقيَت مُلاصقةً بي على بعدنا الطّويل ، صديقتي الّتي لا تصفها الكلمات!
احترتُ ماذا أهديها كثيرًا! ياإلهي كم أزعجتُ صويحباتي وأنا أستجدي منهم أيّ فكرة ، تطيرُ الأفكار منّي عندما أفكّر عن شيءٍ يصفُ لكِ حجم السّعادةِ نفسها الّتي أشعرُ بها .
أتذكّر أوّل ليلةٍ علمتُ بها أنّكِ ستتزوّجين () يالله كم بكيتُ وبكيتُ فَرحًا تلكَ الليلة .
أتعجّبُ بأنني آثرت الصّمتَ والكتمان ، خلافًا لثرثرتي ” الّتي لا تُبقي ولا تَذر “
ربّما استعنتُ لقضاءِ حاجتي – حُضوري – بالكتمان ![]()
أو ربّما كنتُ أنانيّةً تحتفظُ بالسّعادةِ لنفسها! مم لا أفهمني أحيانًا كثيرة .
“شَطحت” كالعادة ، ويبدو أنني س”أشطح” كثيرًا هُنا !
ممم فكّرتُ في أن أهديكِ عطرًا، أحبّ دائمًا فكرةَ أن يتشابهَ الأصحاب بالرّوائح .
لكنّهُ طبعًا لن يَفي ، بالإضافة إلى أنّك أصبحتِ امرأة متزوّجة الآن فمؤكّدٌ بأنّ طاولتكِ ستكونُ مليئةً بها .
لكنني لم أكن سأتخلّى عن فكرة “الرائحة” عمومًا وكنتُ سأضعُ مع الهديّة بخورًا لكنّ الوقت لم يسعفني كالعادة :/ !
يالله! كنتُ أريدُ أن أهديكِ من كلّ شيء! عقدُ سهرة – شنطة جامعة – ساعة – عطر – بخور – وحتّى كنتُ أتمنّى أن أشتري لكِ طقم ” صحون” !!
لا أرى شيئًا يفي حجمَ فرحتي .
اليوم ستتزوّجين ، خائفةٌ أنا من الحضورِ أتعلمين ؟
أخافُ أن أعاملَ كغريبة! سيجرحني ذلكَ كثيرًا ،وخوفي الثّاني يدفعني للذهاب لأنني أتمنّى أن أقبّلَ رأسها وأعتذر عن كلّ شيء .
اليوم ستتزوّجين ، كم أتمنّى أن أتصلَ عليكِ الآن لأرى كيفَ هيَ أحوالك ؟
كيفَ هوَ قلبكِ الآن ؟ هل أنتِ خائفة ؟هل أنتِ قلقة ؟ كيفَ هيَ تجهيزاتك ؟ إخوتكِ ، مؤكّدٌ من أنّهم جهّزوا لكِ شيئًا فريدًا في آخر ليلةً لكِ معهم . أتمنّى أن أستمعَ لكِ فقط () أن أكونَ صديقة :”) !
يااااه كبرتِ يا صديقتي () يالله كم أفخرُ بمعرفتك ، كم أفخرُ بصديقةٍ مثلك () ،
كم أتمنّى أن يُمدّني الله بعمرٍ لأشهدَ على أولادك .
لأخبرهم كم كانت أمّهم عظيمةً في كلّ وقت ، كم كانت فَريدة ، كم كانت دُرّة ()
حديثٌ طويييلٌ لن ينتهي لكنني أفضّلُ كتمانه
لن ينتهي ، لن يفي ، ومتأكّدةٌ من أنّه لن يصلَ كما أريد .
لذا سأريحكم من ثرثرتي وأحاولُ النّوم .
تُصبحونَ على يومِ الفرح – كما سميتهُ منذُ فترة -
تُصبحونَ على فرحٍ لا مثيلَ له ، فَرح الأحباب ()
تُصبحونَ على سَعدٍ و تيسير ()
تُصبحونَ على خَير .
وأصبحُ أنا على صَديقتي – بإذنِ الله -
أصبحُ على نَوالْ ()
تحديث : أتريدونَ أن تضحكوا قليلًا ؟ لم أستطع النّوم :] ! و غّريت شاشة الآيباد الخاصّ بي إلى الصّور الجميلة الّتي وضعتها فوق :] أعلمُ بأنني مجنونة :]
30 يونيو 2011 في 1:15 ص
عشت نفس الوضع في نفس اليوم () وصديقة تحتل قلبي كله ()
<3 <3 <3