Posted by: الاءْ ، on: 15 أبريل 2011
(١)
يقولون : إنَّ كثيراً من أسباب النّجاح آتية من استلهام اللاشعور والإصغاء الى وحيه الآني ، فإذا تعجّل المرء أمراً وأرادهُ وأجهد نفسهُ في سبيلِه قمع بذلك وحي اللاشعور وسارَ في طريقِ الفشل !*
هل أفهمُ من ذلكَ أنَّ عليَّ أن لا أتكلّف في التحضير والتجهيز والخوف والقلق إزاء ما سنقدّمه في البحث ؟
حسناً ، يبدو أنني سأتّبعُ نصيحته :] .
(٢)
إفتقدُ صوتَ الرجلُ المُعتادِ على ذكرِ دعاء السّفر في الرّحلاتِ الدّاخليّة :] .
(٣)
لستُ متحمّسةً كثيراً لهذهِ الرحلة :] أتمنّى أن يتغيّر شعوري قريباً !
(٤)
أتشعرونَ معي أنّي تهكّميةٌ اليومَ قليلاً ، أو ربّما كثيراً :] .
(٥)
للتوّ انتهيت من سماع حلقة من حلقات الدّكتور محمّد العوضي () ، أصبحتُ أدمنُ على سماعهِ كثيراً ، تعجبني ثقافته وطريقة تفكيرة – تباركَ الرحمن – ، هو من القلّه القليله الّتي تؤثّر بي .
بالمصادفة كانت مواضيع الحلقات الأخيرة الّتي سمعتها كلّها تدور حول الطائفيّة – الثقافة الّتي نحتاجها كثيراً هذه الأيام ، تزامناً مع ما يحدث ! – *
مايجعلني أكتبُ هنا ، أن إحدى الصّديقات قبل فترة وجيزة كُنّا فيها ببرنامج الـ skype طَرحت حجّة موثوقة تقريباً
وسأضعها هُنا لكي تكونوا معي بالصورة ونتناقش
– وأعتذر إن أطلت -
كما كتبتها :
9 Apr 2011 07:25 PM
أردت أن أعقب على نقاش دار بيننا عن الشيعة وأعلم أنني متأخرة جدا لكن لم أكن متيقنة وأردت أن أستثبت
9 Apr 2011 07:26 PM
وكنت أريد أن أعقب على نقطة عدم تجنبهم والاختلاط بهم ومعاملتهم بالحسنى
9 Apr 2011 07:27 PM
كوننا مسلمين فنحن نحسن متى أتونا ولكن لا نقترب منهم ونحسن بل نبتعد
9 Apr 2011 07:27 PM
أما ما استشهدتم به من معامله حسنة ببعض قصص الصحابه والنبي مع اليهود والنصارى
9 Apr 2011 07:28 PM
فهناك آية بحثت وقرأت عنها في كتاب : التحرير والتنوير
9 Apr 2011 07:28 PM
وهي :
9 Apr 2011 07:28 PM
” ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون “
9 Apr 2011 07:29 PM
أما ما كتب عنها في الكتاب فهو :
9 Apr 2011 07:29 PM
ووجه الوصاية بالحسنى في مجادلة أهل الكتاب أن أهل الكتاب مؤمنون بالله غير مشركين به ، فهم متأهلون لقبول الحجة غير مظنون بهم المكابرة ؛ ولأن آداب دينهم وكتابهم أكسبتهم معرفة طريق المجادلة ، فينبغي الاقتصار في مجادلتهم على بيان الحجة دون إغلاظ ؛ حذرا من تنفيرهم ، بخلاف المشركين فقد ظهر من تصلبهم وصلفهم وجلافتهم ما أيأس من إقناعهم بالحجة النظرية ، وعين أن يعاملوا بالغلظة وأن يبالغ في تهجين دينهم وتفظيع طريقتهم ؛ لأن ذلك أقرب نجوعا لهم .
9 Apr 2011 07:30 PM
مقطع آخر :
وهكذا ينبغي أن يكون الحال في ابتداء مجادلة أهل الكتاب ، وبقدر ما يسمح به رجاء الاهتداء من طريق اللين ، فإن هم قابلوا الحسنى بضدها انتقل الحكم إلى الاستثناء الذي في قوله : إلا الذين ظلموا منهم .
و الذين ظلموا منهم هم الذين كابروا وأظهروا العداء للنبيء – صلى الله عليه وسلم – وللمسلمين ، وأبوا أن يتلقوا الدعوة ، فهؤلاء ظلموا النبيء – صلى الله عليه وسلم – والمسلمين حسدا وبغضا على أن جاء الإسلام بنسخ شريعتهم ، وجعلوا يكيدون للنبيء – صلى الله عليه وسلم – ونشأ منهم المنافقون ، وكل هذا ظلم واعتداء .
المُختصر من كلامها ” أنٍّ لا نقترب من الشيعه ولا نتودد إليهم ، إن أتوا إلينا عاملناهم بالحسنى ، وإن أساؤوا غلّظنا عليهم – أي لا ينطبق عليهم مثل معاملةِ الرسولِ صلّى الله عليه وسلّم لأهلِ الكتاب والكفّار منهم – لأنّ الشيعه يندرجون تحت – الّا الّذين ظلموا منهم – “
إن كانَ هذا تحتَ نطاقِ – المُجادلة فقط – فأرى أنّه عادلٌ نوعاً ما !
لكن الّذي فهمته في تلكَ المحادثة هو الإبتعاد عنهم في كل الأمور الحياتيّة !! – وسأتأكّد من ذلك إن رأيت صاحبةَ ما قيل -
لكن لنفترض أنّ القصد هو جميع الأمو الحياتيّه .
اعذروني ، لكنّ عقلي البسيط لا يتحمّل هذا الكم من الكلام ، لذا دائماً ماأوقع الأمور على الحياة لأفهم :]
مثلاً : وبما أن أكثر الشيعة أقابلهم في الجامعة فلنفرض أنّي دخلتُ مدرّجي حيث ستبدأ المحاضرة ، وبكّرت في الحضور ، إذاً فطبيعتي تحكّم عليّ أن أبتعد عن المقعد أطولَ وقتٍ ممكن XD وبطبيعةِ العشرة فإنَّ كثيراً من طالباتِ المدرّج ” من الشّيعة ” من الممكن أن أتكلّم معهم وأضحك !
فهل يعني أن عملي هذا لا يجوز !! لا أعتقد !! هيَ انسانٌ على كل حال !
مارأيكم أنتم ؟ مع حجّةِ واضحة ومقنعة : ) ؟
(٦)
لم ينتهي ما بقلبي :] ولكنّ الطائرة توقّفت () الحمدُلله .
(٧)
معقولة مرّت ساعة كاملة ونحنُ للتو نغادر المطار !! – الوقت صار يطيييير
-
أنا بالباص الآن ، وأشعرُ أنّي في مسلسل خليجي :] :] .
(٨)
يااااالَ السعاادة () أوّل من قابلته من الباحثات ، أتو من جامعة الإمام بالرياض ()
بدأتُ أستبشرُ خيراً :”"”)
(٩)
بدأ حفلُ الإفتتاح ، وكلمةُ الباحثات ستلقيها صديقتي غيداء ()
صعدت غيداء ، بعبائتها وهيَ على رأسها ، بقفّازاتها ، بدأت تلقي الكلمة ، وأنا على مقعدي مليئة بفخرٍ وعزّة لا تنتهي :”) ()
(١٠)
أن تخرَّ ساجداً شكراً لله ، أن ترى دموعكَ تنزل وأنتَ لا تشعُر بها ، ذلك هو صدقُ الفرح والله .
لكَ الحمدُ ربّــــي ()()
(١١)
اليوم فطرتُ في طاولةٍ عُمانيّة بحته :]
شعور غريب ! وممتع نوعاً ما ()
(١٢)
في الشارقة ، تَذوّقتُ جمالاً أخلاقياً لم أرَ مثلهُ في مدنٍ أخرى !
وجوهِ مبتسمة ، أناس وللمرّة الأولى أراهم أهدوني كتاب ! إلتزام بالوقت رااائع ! ووجوه جماليّة إنسانيّة وأخلاقيّة فريدة ()
(١٣)
صَعدتُ على المسرح ، جلستُ مع الباحثات ، وأنا أحاول أن أسترخي وأتنفّس بطريقةٍ طبيعيّة .
نظراتُ دكتورتي ، صديقتي غيداء تحمل الكاميرا وتصوّر ، وصديقتي هبة تركض تريد أن تتدارك الوقت قبل أن أبدأ ، دخولُ أبي وأمي عند بداية جلستي .
كلّها أمورٌ بعثت الأمان في نفسي :”) الحمدلله ()
(١٤)
انتهت الجلسة ، أحببتُ التجربة كثيراً وفيني رغبة شديدة في تكرارها ()
(١٥)
”فصلات” الليل في غرفتي مع البنات ماأنساها أبد :”"”)
(١٦)
بدأ الحفل الختامي ، تحمّست مع التصفيق لجامعات المملكة ونسيت تماماً نتائج البحوث ، ولا داعي لذكرِ حالتي حينها ^^” الحمدلله لم نفز () لكننا فزنا بأشياءٍ أكثر :”)
(١٧)
في الحفلِ الختامي ، أحسستُ بفخرٍ كبييير لأنّي من جامعة الدمّام :”"”")
الإحترام ، قيمةٌ سطّرها شباب جامعة الدمّام وتركوا بصمَةً لا تُنسَى ! فـعندما بدأ تكريم الجامعات ، وعند ذكر جامعتنا وجامعة الشارقة المنظّمة ، وقفَ كلّ شباب جامعة الدمام فقط إحتراماً وتقديراً لجهودهم !
عزّةٌ ملئتني وبشدّة :”")
* هل تكتب هكذا ؟ ملئتني ^^” ؟
(١٨)
د.نهى () كيفَ أوفيكِ حقّك ؟
(١٩)
عندما دخلنا مطارَ الملك فهد بالدمام ، استقبلتنا عبارةٌ من “STC” مفادها ” أنرتم الدار بقدومكم !
اجتاحتني مشاعرُ كثيييرة بالرغم من بساطة العبارة و ع الأغلب كتبت بدون مشاعرَ حتّى ! بالرغمِ من جمالِ الشارقة الباذخ ، إلّا أنه لا غنى لي عن مملكتنا ()
(٢٠)
الحمدُلله أولاً وآخراً ، ظاهرا وباطناً () الحمدُ لله الّذي هدانا لهذا وماكنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله ()
الحمدلله الحمدلله الحمدلله ()
ياربّ زدني علماً وفقّهني في الدين ()
هامش :
* د.علي الوردي | كتاب خوارق اللاشعور
* أسماء المواضيع للإستفادة | ” ثقافة الكراهية ” ” وَ ” الطائفيّة محرقة الجميع ” وَ ” الظلمُ ظلمات ” وَ لأصحابِ الـ – iPad & iPhone تجدونَ تلكَ الحلقات من الآيتونز في البودكاست للآيباديين و البرودكاست للآيفونيين :] .
نَقشْ .